|
قيل عن البيان الحيوي-- نماذج--
|
|
22-6-1989-مصدر رسمي سوري للشرق الأوسط أفكار " مدرسة دمشق " لا تعنينا دمشق ـ " الشرق الأوسط " من وليد نجم : صرح مصدر رسمي سوري كبير لـ " الشرق الأوسط " بأن التصريحات التي أدلى بها الدكتور رائق النقري لوكالة الأنباء الفرنسية لا تعبر إلا عن وجهة نظره الشخصية ولا تحمل معها أية توجهات حزبية أو حكومية . وأضاف المصدر : الذي طلب عدم ذكر اسمه ، إن سورية عندما تريد أن تغير موقفاً أو خطاً سياسياً فإن ذلك يعلن عنه عبر الشخصيات الحزبية والرسمية وأجهزة الإعلام الرسمية وليس عن طريق رائق النقري الذي لا يتمتع بأية صفة غير صفته الشخصية . وكان النقري قد أدلى أمس الأول بتصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب) ونشرت " الشرق الأوسط " ملخصاً لها أمس ودعا فيها إلى قيام معارضة سورية تعارض النظام ولا تعارض الرئيس حافظ الأسد . وتجدر الإشارة أيضاً إلى أن الدكتور النقري هو أحد مؤسسي مدرسة فكرية تضم عدداً من الباحثين والمثقفين ويطلق عليها اسم " مدرسة دمشق الحيوية " وتدعو إلى ما يوصف بـ " المنطق الحيوي " الذي تستند إليه أفكار حركة المعارضة التي دعا إليها الدكتور رائق النقري.
|
|
الشرق الاوسط -الصفحة الاولى -الخبر الاول معارضة سورية من نوع جديد تمسك بالرئيس الأسد ودعوة لتغيير النظام دمشق ـ أ.ب.ف ـ أعلنت أمس شخصية سورية عن الاتجاه إلى تأسيس حركة معارضة وصفتها بأنها " معارضة إيجابية فكرياً وسياسياً " وأنها ستكون " معارضة للنظام دون أن تكون معارضة لقيادة الرئيس حافظ الأسد ".وكان لافتاً للنظر أن الشخصية التي أعلنت ذلك " الدكتور رائق النقري " سبق لها أن أن عارضة الحكم في سورية من الخارج في وقت من الأوقات . وهي شخصية تجمع بين الانتماء إلى شريحة المثقفين من جهة وقطاع العسكريين من جهة ثانية حيث كان الدكتور النقري ضابطاً في الجيش السوري عام 1970. ففي تصريح نسبته إليه وكالة الأنباء الفرنسية ، ولوحظ أنها بثته من دمشق أمس ، قال الدكتور رائق النقري أن حركة المعارضة التي أعلن عن " قيام مشروعها" قبل بضعة أيام في ختام ندوة ضمت حشداً من المثقفين والمفكرين السياسيين وأساتذة الجامعات ، هي " معارضة تقوم على صيغة جديدة من العمل السياسي لا يعتمد على الكم والتحريض الجماهيري ، بل على استقطاب مجموعة من الباحثين الذين يستطيعون صناعة بدائل سياسية تطرح وتناقش علناً ، وتقدم للرأي العام وللسلطة بشكل يمكن سورية من تعميق شعار التوازن الاستراتيجي الذي رفعه الرئيس حافظ الأسد " . ووردت في تصريح الدكتور رائق النقري أكثر من إشارة لافتة للنظر في سياق وصفه لتوجهات حركة المعارضة هذه ومنها قوله : 1ـ إنها " معارضة للنظام دون أن تكون معارضة لقيادة الرئيس الأسد الذي يعد ضمانة لاستمرار الوحدة الوطنية والصمود أمام الكيان الصهيوني ". 2ـ إنها تدين كل معارضة تعتمد عداوات السلطات العربية ، أو تستند على الأنظمة العربية ، أو التي تستهدف تغيير الأشخاص دون تغيير الأنظمة ". 3ـ وعن مؤسسي هذه المعارضة : " نحن لا نعتقد أن القصور قائم في الأشخاص، بل في النظام نفسه ، والنظام المطبق في سورية هو النظام نفسه المطبق في العالم الاشتراكي والدول التي يهيمن عليها حزب واحد ، وقد استنفذ هذا لانظام أغراضه ، وهو موضع تساؤل في هذه الدول . والمعارضة الحيوية هي محاولة للخروج من هذا النظام بشكل يجنب المجتمع السوري التشنجات والتمزقات التي تحدث مع أي تغيير " وأنا أعتقد أن شخص الرئيس الأسد بالذات هو الضمان لمثل هذا التطوير ".4ـ بالنسبة إلى العلاقة مع الجبهة الوطنية التقدمية التي تضم خمسة أحزاب : " نحن لسنا ضد هذه الجبهة وعلاقتنا معها غير تنافسية ، بل نسعى إلى إبراز نواحي قصورها النظري والتنظيمي ". 5ـ حول مبرر عدم وجود هذه المعارضة ضمن الجبهة الوطنية التقدمية : "لأن الجبهة بحاجة إلى معالجة من الخارج وبشكل علني وشعبي غير رسمي " .
6ـ كيفية عمل هذه المعارضة وبرنامجها : " سيكون من خلال استقطاب مجموعة من المفكرين والسياسيين الذين يلتقون على أرضية وطنية مشتركة تقبل المنطق الحيوي كورقة عمل " . وتجدر الإشارة إلى أن الدكتور رائق النقري من مواليد مدينة حمص عام 1947 ، ويحمل الدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانية ، وصدرت له عدة كتب ، وهو من مؤسسي مدرسة فكرية تطلق على نفسها إسم " مدرسة دمشق الحيوية " التي تأسست بعد حرب يونيو " حزيران " عام 1967. ولوحظ أن الندوة التي أعلن في ختامها عن قيام " مشروع المعارضة " كان من بين حضورها الدكتور وهيب الغانم ، وهو أحد أبرز مؤسسي حزب البعث ، وكذلك الياس مرقص أحد مؤسسي التيار الماركسي في العالم العربي . وعلمت " الشرق الأوسط " أن الدكتور رائق النقري ينتمي إلى عائلة معروفة في ريف اللاذقية ، وكان ضابطاً في الوحدات الخاصة عام 1970، وفي فترة من الفترات هرب من سورية وأقام مدة في العراق ثم في فرنسا قبل أن يعود إلى دمشق ، وأشارت بعض المصادر إلى أنه ارتبط بعلاقة صداقة قوية مع السيد رفعت الأسد لفترة من الزمن . ------------------------------------------------ من بعض الذين حرصوا.. على ان نتدهور الى هذا المستوى.....
قارئي كشف " سر النقري " في شهر نيسان ( أبريل ) الماضي وردتنا رسالة لا تحمل توقيعاً صريحاً . واكتفى كاتبها بتوقيع " قارئ للوطن العربي " . ويشير مغلف الرسالة إلى أنها وزعت بتاريخ 19/4/1989. ولم ننشر شيئاً عن مضمونها لأنها لا تحمل اسماً صريحاً ووضعناها في ملف الرسائل التي لم تنشر . وفي الأسبوع الماضي تذكرنا مضمون هذه الرسالة عندما أعلن في الأنباء عن تشكيل حزب جديد للمعارضة السورية بقيادة الدكتور رائق النقري . وعدنا إلى قراءة الرسالة من جديد : فماذا ورد فيها ؟ يقول القارئ في رسالته أن الرئيس حافظ الأسد زرع في أوروبا بعض العناصر المدسوسة على المعارضة السورية بينها سليمان العلي ورائق النقري وجابر الصباح وجميعهم من العلويين . وأضاف القارئ في رسالته أن النقري استدعى رفاقه إلى دمشق بعد أن عفا عنهم الأسد . وبعد ذلك اجتمع الأسد مع النقري لعدة ساعات لدرس فكرة احتواء المعارضة السورية وامتصاص النقمة . وخرج النقري بفكرة إنشاء جبهة وصحيفة معارضة . ولكن الولاء الحقيقي يبقى للأسد شخصياً . وفي الأسبوع لم تكن الأنباء التي نشرت عن النقري خارجة عن هذا الإطار . وندمنا لأننا لم ننشر رسالة هذا القارئ المجهول في حينه
عن مجلة سوراقيا---لندن متابعات نشرت جريدة " المعارضة الحيوية " الصادرة في جمهورية " بوركينا فاسو" وثيقة هامة سربتها أجهزة المخابرات في " جزر القمر " وهي تتضمن سراً خطيراً يذاع لأول مرة عن أسباب العدوان الإسرائيلي على الدول العربية في الخامس من حزيران (يونيو) عام 1967. فخلافاً لما أشيع على مدى أثنين وعشرين عاماً . فإن هدف إسرائيل من عدوانها لم يكن القضاء على عبد الناصر أو تحطيم القوة العربية العسكرية أو حتى إسقاط الأنظمة التقدمية المحبوبة . وما كانت "إسرائيل" تسعى إلى احتلال الضفة والقطاع ، بل كان هدفها الحقيقي الذي كشفت عنه مخابرات جزر القمر هو القضاء على " النظرية الحيوية " التي كانت براعمها قد بدأت تتفتح في ذهن فريد عصره وزمانه ، الفيلسوف الدكتور رائق النقري . لكن " إسرائيل " مكرت ومكر الله وهو خير الماكرين ! ونجت مخطوطة كتاب " المنطق الحيوي " عن " نقد العقل العقلي " لتكون نبراساً للأجيال الصاعدة والنازلة والوافدة على طول الوطن العربي وعرضه وارتفاعه . ظهرت أعراض الفلسفة على الدكتور النقري منذ نعومة أظفاره ، وقيل أنها ظهرت بعد فطامه مباشرة . وقال باعة الجملة والمفرق لأمه آنذاك : ـ سيكون لولدك هذا شأن عظيم . ولم يكذب الصبي الخبر ، فانصرف إلى التفكير والصفن والتهام الكتب بشهية أين منها شهية أشعب إذا دعي إلى وليمة . لكن قراءات رائق النقري أصابته بالتخمة ، فصار ـ كما روى المؤرخون ـ يتكلم مع نفسه في كثير من الأحيان ، ثم تحول الأمر إلى إسهال فكري وزحار نتج عنه عدد من الكتب التي لم يفهمها . بسبب عمق أفكارها . أحد حتى لحظة كتابة هذه السطور . في الآونة الأخيرة أصيب مريد والطريقة الحيوية ( النقشبندية ) في باريس بقلق شديد أثر اختفاء شيخ الطريقة فجأة وبطريقة درامية وخلو كرسيه الجامعي . لكن القلق زال والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ، إذ تبين أن الرجل لا يزال حياً يسعى . إن الجماهير العريضة التي أسكرتها خمرة " المنطق الحيوي " تتقدم بجزيل الشكر والعرفان بالجميل لجريدة " الشرق الأوسط " التي نشرت في صفحتها الأولى نبأ " ظهور " النقري في دمشق . بعد أن غاب عنها لاجئاً في باريس أكثر من عشر سنوات . وبمناسبة ما نقلته "الشرق الأوسط " عن قيام الفيلسوف الدكتور رائق النقري بإنشاء المعارضة الحيوية . وأهمية هذا الحدث التاريخي على مستقبل الأمم العربية المنكوبة بسياسييها وفلاسفتها وأدعياؤها . فقد حاولت الإتصال بالدكتور رائق النقري لمعرفة الحقائق ، إلا أنني فشلت نظراً لاعتكافه وانشغاله الدائم بالتفكير في المستقبل الحيوي للأمم . وبما أنني رجل علماني لا أؤمن إلا بالأسلوب العلمي الرصين . وخصوصاً في التعامل مع الظاهرات العجائبية في القرن العشرين ، ابتداء من معجزة زيت الزيتون في باريس ، وانتهاءً بمعجزة ظهور النقري في دمشق ، فقد لجأت إلى الدكتور حميد الأرزي ، رئيس إتحاد الفلكيين العالمي . فتفضل بمساعدتي للحصول على حديث صاحفي مع رائد الفلسفة الحيوية رائق النقري ، عن طريق وسيط روحاني من العالم السفلي . وكانت النتيجة من هذا السبق الصحافي الذي أقدمه إلى القراء ، مع الإشارة إلى أن حقوق إعادة النشر محفوظة . لدى استحضار روح الفيلسوف النقري توجهت إليه بالسؤال : ـ كيف استطعت الهرب من سوريا واللجوء إلى العراق . قبل أكثر من عشر سنوات ، رغم أن رفاقك في التنظيم الحيوي جميعاً اعتقلوا آنذاك ؟ ضحك الدكتور النقري وأجاب : ـ القضية بسيطة جداً ، فالمنطق الحيوي بمعالجته البرمائية لمشكلة " وعي الجهل السقراطي " هو سلاح هام في الكر والإقدام ، وقراءة فصل من كتابي " نقد العقل العقلي " تعمي أبصار رجال الأمن ، بحيث أستطيع اجتياز البرزخ الفاصل بين الفيزيك والمتيافيزيك بسهولة بالغة ، كما أن مجموع حروف الكتاب قابلة للقسمة على الرقم 19 ولهذا الرقم سر لا يعلمه إلا الراسخون في علم الأجهزة . س : أية أجهزة ؟ ج : الأجهزة جميعها . من أجهزة المخابرات إلى الأجهزة التناسلية . س : وكيف عدت إلى البلاد ، وكأن شيئاً لم يكن ، وقررت إنشاء معارضة حيوية، فهل النظرية الحيوية تقتضي القفز من المعارضة إلى السلطة بهذه الحيوية؟ ج : كتابي يبحث ويجيب عن هذا السؤال ، إن مشكلة " الإنفلاش الحيوي " هي المشكلة الرئيسية ، والنظرية الانفلاشية لها خصائص هامة ، فهي تشفي الأكمة والأبرص والأعمى ، وتفك المربوط وتجلب الغائب وتنفع في شفاء جميع العاهات. وقد تسلحت عند عودتي بهذه النظرية وبعض " العرض حالات " فدخلت كما خرجت بإذن الله . س : هل تتفضل بشرح أبعاد المعارضة الحيوية التي أعلنت عن ولادتها مؤخراً ؟ ج : المعارضة الحيوية هي التعبير الثيوقراطي عن " القضية الأكزانتوسية التي شرحها الفيلسوف زينون القبرصي ، وهي دعوة إلى حيوية المعارضة عن طريق زرع بكتيريا الوعي الواعي بحيث يرعوي الإنسان ويصبح من فصيلة الدواجن الحيوية . شكرت النقري على هذا الحديث الهام . ورحت أغني : انقر يا دف على الطارة والدولة كثير محتارة ما بين الشوفي والنقري محتارة كتير محتارة مصباح الغفري |