لماذا
تــأخــرنـــا ؟؟النشرة
4/8/2003
لماذا
تــأخــرنـــا ؟؟
مـن الانـتـرنــت
http://www.damascusschool.com
في لقاء الدكتور رائق النقري1989
مع الرئيس حافظ الاسد , وضع سيادته ببعض معالم البرنامج السياسيي الحيوي
للقطر السوري ..للتحول الديموقراطي التدريجي..
حيث صدر البرنامج في 1978- في
بيروت..حيث كان العشرات من المناضلين الحيوين مايزالون1976-1982
في السجن
وكان البرنامج يراهن منذ ذاك الوقت..على
امكانات وضرورات تعميق الديموقراطيه تدريجيا في ظل قيادة
الراحل..التي كانت قادره على ضمان امن الصمود والاستقرار..مع التحول
الديموقراطي ..وذلك بالبدء بتحرير الدوله من
الاحاديه.. في مؤسساتها.. ضمن حدود ثلاث دورات انتخابيه
تنتهي بانتخاب الرئاسه..بدلا من الاستفتاء..عليها
وللوصول الى ذلك, كان يتوجب .. المباشره في
انتخابات تحرر نسبة اربعين بالمائه من اعضاء مجلس الشعب من
احتكار حزب البعث والجبهه الحاكمه
وتشجيعا على هذا التحول رشحت مدرسه دمشق مرشحيها في عدة محافظات.. وكان منهم
الاصدقاء الحيويين :محمود استانبولي..في دمشق , ومحمد غنام.. في طرطوس
,وغسان
النقري في حمص , ولكن وللاسف فقد تم اجهاض معالم
تلك الخطوه .
ومع ذلك ,فان الامل يبقي معقودا
,على ان مثل هذا التحول الحيوي التدريجي.. سيتم اجلا ..ام عاجلا..؟؟ للسير
على هذا الطريق الذي بدأ يقتنع به الكثيرون.. ولكن,
لن ينجح هذا التحول الحيوي الحاسم
من اجل التحاقنا بالعصر..الا في اجواء تجاوز الاحقاد وتوطيد
السلم الاهلي..
وسيادة الامن المستند الى بداهة
المصالح المشتركه..؟؟ والا فمزيدا من الانحدار.. والحفر لبعضنا
بعضا..!!ليغمرنا الطوفان؟؟
وأدناه البيان الانتخابي للمرشح المستقل لمجلس الشعب ( محمود استانبولي ) في
عام 1990 ((مرشح مدرسة دمشق للمنطق الحيوي ))
أخي المواطن أختي المواطنة
:
إن الحملة الانتخابية يجب أن تكون قائمة على طرح الرؤى السياسية المناسبة
للمعطيات الراهنة للواقع السوري والعربي والعالمي.. وليس على العلاقات
التقليدية ..! وذلك من أجل تحويل المناخ الانتخابي إلى مناسبة لحوار وطني
شامل وعلني.
وبما أنني مرشح في مدينة دمشق، وعن مدرسة دمشق للمنطق الحيوي التي تمثلت
المعاني الحيوية التي تجسدها مدينة دمشق عبر التاريخ.. هذه المدينة الرمز،
كأقدم عاصمة في التاريخ وأهم عاصمة هيلينية، وطريق البشارة المسيحية، ومحور
الدولة العربية الاسلامية، و أول عاصمة لبلد في العالم الثالث تنال الاستقلال
قبل الهند وقبل الصين... ولأن هذه المعاني أصبحت معروفة من خلال مدرسة دمشق
للمنطق الحيوي، والتي أصبحت معروفة عالمياً... فإنه من الواجب تجز ير هذه
المعاني في صيغ جماهيرية عريضة.
إن المشاركة في الحملة الانتخابية هو أولاً رهان على الجماهير،، وليس على
الطرق الرسمية البيروقراطية
..
ليس لدي أوهام حول حالة اليأس والشلل التي تسود الجماهير ،،، ومعروفة الأسباب
.
وأعرف بأن دعوتي ستكون محدودة جداً.. أو لن تصل إلى الجماهير..! وإذا وصلت
فلن تحركها بما يكفي.. ولكن الرهان مع الجماهير لا يتوقف على لحظة... وهذه
ليست لحظة...
و أيضاً ليس لدي أوهام عن مجلس الشعب، وعن قدرته دستورياً.. وعن قدرتي على
التغيير إذا وصلت..! ولكن يمكن الأمل بالتطوير إنطلاقاً من:
1_
تعميم نسبة 40 % من الهامش الديمقراطي الممنوح للمرشحين المستقلين... بدءاً
من الإعلام والتعليم والاقتصاد...
2_السعي لتطوير الدستور والنظام السياسي بشكل سلمي و علني
.
3_التوجه نحو نظام جمهوري برلماني تقوده الأغلبية البرلماني
4_
تجاوز نظام الحزب القائد .. إلى الشعب القائد
.
5_رفع حالة الطوارئ إلا في وقت العمليات الحربية .. والسعي لاسترداد الأدمغة
والخبرات والثروات إلى الوطن
.
6_العمل على تطوير العمل الوحدوي العربي و الاسلامي بدءاً من القوى الشعبية
قبل الرسمية .. وبدءاً من بلاد الشام - سوريه الطبيعي-
.
7_العمل على الترخيص لجريدة معارضة إيجابية حيوية .. وترخيص لمدرسة دمشق
كآكاديمية وبرلمان حيوي شعبي .. يكون المعبر عن الوجدان الشعبي، ومنبراً حراً
لتعدد الآراء وتطوير الرؤى السياسية لتقوم بدور المرجعية الفكرية والسياسية
التي تمثل مختلف الإتجاهات بشكل غير رسمي
.
8_إعادة النظر بتشكيل الأحزاب وعملها نظرياً وعملياً .. لتتسق مع منطق العصر
.
9_إعادة النظر بالنظام الاقتصادي و الإعلامي و التعليمي و الثقافي ،، وفق أسس
حيوية عربية إسلامية تتسق مع منطق العصر
.
10_تعزيز أجواء الانفراج الداخلي بدون رخص أو استفزاز
.
11_الدعوة إلى اتجاه حيوي عربي إسلامي .. وهو ليس دعوة إلى تشكيل حزب بل إلى
إدخال العقل النقدي الحيوي إلى الجماهير ، بحيث يعاد النظر بصيغ العمل
السياسي الحزبي .
أخي المواطن :
ليس لدي أوهام ،، ولكن أراهن على مدى القدرة لإيصال هذه الأفكار وجعلها
جماهيرية وقابلة لتشجييع ميول التغيير الديمقراطي السلمي ... والإبعاد حالة
الشلل واليأس ...
والرهان ليس على لحظة .. وليس على القنوات الرسمية بل الشعبية ... ولذلك
فالمقصود هو الوصول إلى عقل الشعب قبل مجلس الشعب
.
وكل صوت تعطيه أخي المواطن هو بمثابة استفتاء شعبي مسجل رسمياً ... فاحرص بأن
يكون صوتك مطالباً بالتغيير والتطوير الديمقراطي السلمي
.
|